|
الذكر الحقيقي النافع لابد أن ينطلق من قلب سليم قوي المعرفة بالله تعالى، ترتبط به رغبته ورهبته، ومن ذكر ربه يتمعن وباستمرار فقد نفى عن نفسه الغفلة وأرغمها على الانتباه، وهذا المعنى قال عنه ابن القيم ( أفضل الذكر وأنفعه ما وافق فيه القلب واللسان، وكان من الأذكار النبوية وشهد الذاكر معانيه ومقاصده ) وقد انتقت الكاتبة بعض الأذكار واستحضرت أثرها على حياة العبد في هذه الرسالة النفسية .
 |