إقالة شريف وتعيين أويس رئيسًا لتحالف تحرير الصومال                      تجدد المواجهات بين مقاومين إسلاميين والاحتلال الإثيوبي في مقديشو                      شاحنة اسكتلندية تمر بـ 12 دولة لتوصيل مساعدات لغزة                      برلمانيون سنة يطالبون نجاد بوقف تدخل الحكومة بشؤون مدارس السنة                      هولندا ترفض استقبال أئمة مسلمين من المغرب في رمضان                      طفل عراقي يموت رعبًا بسبب تطويق قوات الاحتلال‎ ‎له ‏                      "الشاباك" الصهيوني يمنع 14 مريضاً فلسطينياً من مغادرة غزة                      مقتل 9 من الشرطة الأفغانية بنيران أمريكية "صديقة"                      لبنان: مقتل قيادي في "جند الشام" باشتباك بمخيم عين الحلوة
 
 إنتاج  المشرفة

 أخبار آسية

 استراحة آسية

 الدورات التدريبية

 الفتاوي الجامعة للمرأة

 ركن المشاركات

 مباشر مع آسية

 المكتبة الصوتية

 استشارات آسية

 الكتب الإلكترونية

 أرشيف الملفات

 الإعلان لدينا

 خدمات أخرى

 خارطة الموقع

 الاتصال بنا

 
اضف بريدك لقائمتنا البريدية

 

آخر تحديث الساعة: 4:16 (مكة المكرمة)- الأربعاء 20 رجب 1429 الموافق 23 يوليو 2008

 

الحج بين الحاضر والماضي

 
 
السياحة

مقدمة

 

فيما يموت بعض الحجاج بسبب زحام الحج.. كان طواف الحج قديماً ينتهي بعد مقام إبراهيم!!

لقاءات مميزة مليئة بالذكريات والصور التاريخية، تفوح منها رائحة البساطة، في الوقت الذي تفوح فيها رائحة نار الطهي وبصل الكبسة!!

هذه اللقاءات قادتنا إلى تجسيد مفارقة بالغة في التناقض بين الحج قديما والحج حديثا!!

بين الأمس الذي تسير فيه الواحدة لا تخشى ضياعا، وبين اليوم الذي غدا فيه التماسك بالأيدي وربط العباءات طريقة لا تكفي للشعور بالأمان!!

بين الأمس الذي يقوم الحجاج فيه بسلخ الذبيحة في الوقت الذي تقوم فيه نساؤهم بطهيها، وبين اليوم الذي توفر فيه الحملات لكل حاج وحاجة كل يوم فرشة أسنان جديدة!!

بداية كان لنا لقاء مميز مع السيدة(أم صالح) والتي هي في الثمانين من العمر، حيث حدثتنا عن حجاتها الست، الأولى منها كانت قبل (60) سنة، لذا فالعديد من الذكريات والصور التاريخية كانت ترسمها لنا حروفها حيث قالت: كان الحرم مصابيح عثمانية فقط وكان الصحن من الحصبى والأرض الرخامية تنتهي بعد مقام إبراهيم حيث لم يكن عدد الطائفين يتعدى المقام وكان الحجاج قليلين ولا يمكن مقارنتهم بالأعداد الهائلة الآن وكنا نصل إلى مكة أول الشهر ونقيم في الأبطح (محبس الجن) في خيام وننزل إلى مكة على الأقدام.. وفي نهار ثامن نحرم من الأبطح وننزل إلى منى ونقيم في الخيام أيضاً وكان أهل مكة يخرجون بأبقارهم ومواشيهم ليبيعوا الألبان والحليب على الحجاج، وفي صباح يوم الوقفة نذهب إلى عرفات ونجلس إما تحت الأشجار أو على الجبل كل يجلس بحسب رغبته ثم إذا غابت الشمس نذهب إلى مزدلفة ونبيت فيها..

 

 
 

 
 
 
 
 
 

أحداث عام 1427
الحج بين الحاضر والماضي
الألعاب الالكترونية في الميزان
بأي حال عدت يا عيد
رمضان ... حبيب القلوب
العود احمد
ملف السياحة
الامتحانات.. لكل مجتهد نصيب
ملف الفضائيات
التسول ظاهرة عربية تحتاج إلى وقفات
إلا خاتم الأنبياء والمرسلين
حصاد العام 1426/2005
ملف الحج
الأسرة اللبنة الأولى والحصن الأخير!!
عيد الفطر
رمضان
المشتاقون إلى المدارس
أوقفوا العدوان على لغتنا الجميلة
إجازة سعيدة ... ولكن
المراهقة
الإعلام
العنوسة
الطفولة
الجنادرية
ملف الإرهاب
حصاد العام

 

احصائيات موقع آسية الإلكتروني في رتب
  ت : +966   1   2633166        ف : +966 1 4502153  
جميع حقوق النشر محفوظة     © 2005 - 2008 م