|
مقدمة
في القرن التاسع عشر بدأت صناعة الألعاب الإلكترونية، وفي عام 1981م
استخدمت الأجهزة الإلكترونية بشكل واسع، بل أصبح لها محلات لبيعها
وممارستها، فازداد عدد المستخدمين لها لسهولتها ومرونتها حيث تلعب في أي
وقت وتعتمد على الانتباه والتركيز ولا تحتاج في الغالب إلا لشخص واحد،
إضافة إلى أسعارها المناسبة، فكان الإقبال عليها من قبل الأطفال والمراهقين
كبيرا واستغرقت كل وقتهم، وتعتبر الهواية الأولى والمفضلة لهم، وفي الوقت
نفسه مع كثرة المحلات والمراكز المتخصصة والملاهي للألعاب الإلكترونية غاب
الرقيب عن ذلك، سواء الرقابة الرسمية أو الرقابة الأسرية بسبب عدم الوعي
بمخاطر تلك الألعاب رغم ما فيها من الإيجابيات.
فتسربت ألعاب وبرامج هدامة تخالف تعاليم الدين الحنيف وعادات وتقاليد
للمجتمع المسلم.
عالم من الأصفار والآحاد والحروف الرقمية سوف نخوض غماره في هذا الملف
ملونا بألوان، تبهر العيون، فتسحرها، لتأخذ البصر منها أخيرا وتتركها بيضاء
لا نور فيها ولا بريقا من حياة!!
العديد من الأرقام والإحصاءات المحزنة والمبكية التي تتحدث عن كواليس هذا
العالم المدلهم والأيادي السوداء والحمراء التي حاكت تفاصيله سوف نقوم
بنشرها هنا علَّ عينا تبصر وعقلا يستفيق من غيبوبته لينتشل صغاره من عوالم
الموت البطيء..
ورغم هذا وذاك سيكون للحيادية كعادتنا في طرحنا قسم ونصيب، وللون الأبيض في
عالم السواد ذاك حقه المحفوظ، إيمانا منا بأن الزهر العطر غالبا ما يتنفس
الحياة في عالم من الأشواك!!
 |