|
مقدمة
أيها الناس.. هلمُّوا إلي.. فالموعد قد حان واقترب، فهيا أيها العرب.. فالله
الله بالعهود والمواثيق التي بيني وبينكم.. لا تُفلوها.. إني بانتظاركم على
شوق؛ بل على أحر من الجمر، لقد أطلتم الغيبة، ونمتم نهاركم، وأسهرتم ليلكم!!
هيا جميعا وانفضوا غبار أيامكم؛ فالويل لمن عصاني، والتقدير لمن أطاعني!!
أنا رحمة لمن صبر وجد واجتهد، وعذاب لمن أهمل وسوَّف وتسلح بالمعاذير وإلقاء
اللوم على غيره بسوء التقدير، فلبوا النداء، فأنا لكم من الداء دواء، ومن
أسقام الجهل شفاء، وأبوابي مشرعة من الألف إلى الياء!!
هذا هو لسان حال المدارس تنادي طلابها وتحثهم إلى العودة؛ فلم يتبق إلا أيام
قلائل ويعود الطلاب إلى مقاعدهم، والمدرسون إلى صفوفهم، والمديرون والإداريون
إلى مدارسهم.. إنها خلايا بشرية تعود الحياة للمدارس بعودتهم..
في هذا الملف.. نطلع على أحوال وهموم ومشاكل طلاب المدارس، ونحاكيهم في
مشاعرهم

|