سوريا تعتبر ما يجري في لبنان شأنًا داخليًا و"إسرائيل" تحمل إيران ‏المسئولية                      روما تعد خطة لإجلاء رعاياها من لبنان وفرنسا ترجئ ذلك                      الحصار يحصد الضحية 146 بوفاة أم أسير فلسطيني                      إصابة مقاومين فلسطينيين في غارة صهيونية شمال غزة                      رابطة علماء فلسطين تدعو العلماء الربانيين إلى التحرك لكسر الحصار                      المقاومة الشيشانية تصرع 5 من شرطة الحكومة العميلة                      مقتل 3 جنود إثيوبيين في انفجار بمقديشو                      "كتائب الأقصى" تحذّر من المساس بالمقاومة في الضفة                      مقتل أربعة مارينز أمريكيين بانفجار في الأنبار
 
 إنتاج  المشرفة

 أخبار آسية

 استراحة آسية

 الدورات التدريبية

 الفتاوي الجامعة للمرأة

 ركن المشاركات

 مباشر مع آسية

 المكتبة الصوتية

 استشارات آسية

 الكتب الإلكترونية

 أرشيف الملفات

 الإعلان لدينا

 خدمات أخرى

 خارطة الموقع

 الاتصال بنا

 
اضف بريدك لقائمتنا البريدية

 

آخر تحديث الساعة: 17:25 (مكة المكرمة)- الجمعة 4 جمادى الأولى 1429 الموافق 9 مايو 2008

 

أقلام آسية

 
 

 قوامة الرجل بين النص والممارسة!

د. نوال العيد
 
عدد الزيارات:98

يصور البعض "القوامة" في الإسلام على أنها تسلط الرجل على المرأة، وأنها تتعارض مع مبدأ حرية المرأة ومساواتها بالرجل، وأن هذا المبدأ ليس إلا بعض مخلفات عهد استعباد النساء، ويرون أن تفرد الرجل بالسلطة لم يعد مقبولاً في زمان استعادت فيه المرأة مكانتها الاجتماعية، ودرست نفس المفاهيم التي يدرسها الرجل، ونالت أعلى الشهادات، واكتسبت خبرة واسعة في الحياة.

وللتدليل على مفهوم القوامة يُستشهد بممارسات بعض أفراده، والمنتسبين إليه، وليت شعري أي ظلم ظلموا أنفسهم به حين فسروا الدين من خلال مزاولات أفراده، وهم المنتسبون للعلم، المنادون إليه؟

إن تفسير "القوامة" العلمي لابد أن يفهم في ضوء الكتاب والسنة على حسب ما تقتضيه مناهج البحث العلمي لا البحث المبني على ممارسة الأفراد وتطبيقاتهم، ولو أن هؤلاء وظفوا أبحاثهم وطاقاتهم لتفسير القوامة الصحيح الذي حمى الله به حق المرأة، وطالبوا به، لشكرت النساء مساعيهن، ولو أنهم كرسوا أوقاتهم لتصحيح الممارسات السلبية القائمة على الفهم الخاطئ لمعنى القوامة لرفعوا ظلم كثير من الرجال، واستبدادهم، وإليك تحريرا لمعنى القوامة ومفهومها ومقصدها الشرعي العظيم: ـ يقول تعالى {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}.

ـ تأمل مطلع الآية "الرجال" ولم يقل الذكور قوامون على الإناث، لأنه ليس كل ذكر قد يكون قائما على الأنثى، إذ قد يكون طفلا ناقص الأهلية، وفي هذه الحالة تكون المرأة هي الوصية.

ـ القوامة في اللسان العربي تأتي بمعنى المحافظة، والسياسية، ويشتق منها "القيم" الذي يسوس الأمور، ويختبر الطرق، ليعرف أصلحها وأنسبها، بل "القوام" بمعنى العدل، مما يعني أن المرشح لابد أن يكون عدلا في نفسه أولا، ثم عادلا مع المرأة.

ـ ومما لا ينازع فيه عاقل أن كل تجمع لابد فيه من قائد، عليه مسؤولياته وله صلاحياته، والأسرة تجمع بين جنسين، الرجل فيها هو المهيأ بما أودعه الله فيه من صفات، وبما أوجب عليه من النفقات، وذاك قوله {بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ولك أن تراجع أقوال المفسرين لتظفر بفهم دقيق للآية، ولولا ضيق المساحة لأوردت لك بعضها، بل إن المرأة تتوق إلى هذه القوامة على أصلها الفطري، وتشعر بالحرمان وقلة السعادة حين تعيش مع الرجل الأنثى، الذي يكل إليها هذه القوامة، فتصبح هي القوامة.

ـ القوامة تكليف لا تشريف، ومغرم لا مغنم، ومسؤولية وقيادة وليست تعسفا واستبدادا، فقبل آية القوامة أمر الله الرجال بالعشرة بالمعروف وفصل في تحديد معالمها، وبعدها أوضح الرب جل وعلا علاج نشوز الزوجة فلم يكل الرجل إلى حق قوامته المتقرر، مما يدلل على أن الإسلام يعطي أهمية كبرى لتنظيم ممارسة هذا الحق من قبل الرجل.

ـ القوامة ليست قضية عرف وعادة أو قانون وضعه الرجل للسيطرة على المرأة، وإنما هو تشريع رباني روعي فيه خصائص الخلق والتكوين لكل منهما، وروعيت فيه مصلحة الأسرة، فعلى الرجل والمرأة أن يدركا معنى المصطلح الرباني، ليقوم الرجل به، ولتربي المرأة أبناءها الذكور عليه حتى لا تقع شقيقتها الأنثى ضحية لزوج متسلط أو متغنج، وسينعمان بلا شك بفلاح وفوز {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

وعلى كل منا أن يدرك أن علاقة الرجل بالمرأة تكاملية لا تنافسية فليس بينهما عداء، وإنما هما الأبوان والزوجان، والأخوان، والولدان {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.

 
 
 
 
تعليقات حول الموضوع

 

الهدر في الحديث

خيرية الحارثي

وما نراه في هذه الأيام ونسمعه من عدد كبير من الناس عامة ، ومن المسلمين خاصة هو الهدر في الحديث دون وعي يقظ ، ولا فكر عميق ، فهم يلقون بالكلمات المسترسلة دون تبصر ، وبهذا تقودهم ألسنتهم إلى مصارعهم ن ونضرب أمثلة على بعض الكلمات والجمل التي تصدر من بعض أفراد المجتمع والتي يتفشى ضررها وتنتقل من جيل إلى جيل وكأنه تراث لا يفنى ، فمثلاً : ( الله يجعلني آخذ ضيمك ) ( الله يطعني عنك ) (الله يقبرني عنك ) ( لقطوني قدامك ) ( أخذوك ) فدعيني أختي المسلمة أطرح عليك سؤالاً : لو أصيبت إحدى قريباتك أو صديقاتك بمرض خطير ، هل تتمنين أن ينتقل هذا المرض إليك ؟ لا والله ! ليس منا من يتمنى المرض ، والأمر الآخر ، نحن نعلم أن الإبتلاء من أقدار الله على عباده ،ليس من حقنا التصرف فيه ، فالخالق هو المتصرف ، يبتلي من يشاء ، ويدفعه عمن يشاء ، ثم الدعاء على النفس ، وهذه من المنهيات التي حذرنا منها الحبيب المصطفى ، فقد نهى عن الدعاء بالموت أو تمنيه

 

 
 
 
 
 
 

 

 أعظم حقوق النساء!

 بماذا تأمرنا أنفسنا؟

 لا تُعَيِّريني بذنبي..

 توبة وفضل

 ألق بها في اليم..!

 كيف أتخلى عن ملجئي؟!

 الأصدقاء!

 صديقتي

 عقبات في الطريق

 أي مساواة بين الرجل ..

 الوفود الأجنبية وشها..

 قوامة الرجل بين النص..

 متعة المطلقات..!

 تذكري الآخرة

 المساواة.. مغنم أم م..

 وصايا للتائبين

 وليس الذكر كالأنثى....

 بوابات المعصية

 أحسني الظن بربك

 لمن يريد المعالي..!

 المرأة وصراع التيارا..

 

انتهت الإجازة!

صحيح الشعراء وأخطاء الكتاب

أثر التدين في الهوية الذاتية والثقة بالنفس

صدّام.. الجدلُ الأكبر

 
  ت : +966   1   2633166        ف : +966 1 4502153  
جميع حقوق النشر محفوظة     © 2005 - 2008 م