الحصار يحصد الضحية 146 بوفاة أم أسير فلسطيني                      إصابة مقاومين فلسطينيين في غارة صهيونية شمال غزة                      رابطة علماء فلسطين تدعو العلماء الربانيين إلى التحرك لكسر الحصار                      المقاومة الشيشانية تصرع 5 من شرطة الحكومة العميلة                      مقتل 3 جنود إثيوبيين في انفجار بمقديشو                      "كتائب الأقصى" تحذّر من المساس بالمقاومة في الضفة                      مقتل أربعة مارينز أمريكيين بانفجار في الأنبار                      حزب إيطالي يهدد المسلمين بحرب صليبية جديدة
 
 إنتاج  المشرفة

 أخبار آسية

 استراحة آسية

 الدورات التدريبية

 الفتاوي الجامعة للمرأة

 ركن المشاركات

 مباشر مع آسية

 المكتبة الصوتية

 استشارات آسية

 الكتب الإلكترونية

 أرشيف الملفات

 الإعلان لدينا

 خدمات أخرى

 خارطة الموقع

 الاتصال بنا

 
اضف بريدك لقائمتنا البريدية

 

آخر تحديث الساعة: 13:41 (مكة المكرمة)- الجمعة 4 جمادى الأولى 1429 الموافق 9 مايو 2008

 

أقلام آسية

 
 

 "بروبوغاندا" معرض الكتاب!

فوزيه منيع الخليوي*
 
عدد الزيارات:80

لفظ "بروبوغاندا"، الذي يطلق في اللغات الأوروبية على مصطلح "الدعاية" يعني الرسالة الموجهة  والمعدة سلفا وبشكل مقصود من أجل التأثير على أفكار وأفعال الآخرين فردا أو جماعة وتوجيههما نحو هدف محدد.

وهذا ما يحدث كل عام في معرض الكتاب أياً كان موقعه، حيث يتسابق الأعلام في الترويج لبعض الكتب، من خلال "بروبوغاندا" فاقت في دعايتها، وترويجها الكثير من الحوادث العالمية عبر التاريخ!!

وتفاجأ بعد قراءة الكتاب، بالسطحية والخواء الفكري الذي احتواه هذا الكتاب.

ولعل الكثير منكم وقع في هذا الشرك، وإلا ما معنى أن يتم التسويق لكتب كانت ممنوعة سلفا، ولم تتم قراءتها بعد!

وقد يصل الأمر بهؤلاء المروجين لافتعال كذبة تخص الكتاب!!

أما البروبوغاندا أو "الدعاية" ذات المعلومات "النوعية" فأقرب تشبيه لها هو مثال الكأس الذي يحوي ماء إلى منتصفه.. فالمتشائم لا يرى إلا النصف الفارغ، والمتفائل يري النصف الملآن!!

وهذا ما حدث فى معرض الكتاب!! حيث انقسم فيه المهتمون إلى قسمين: قسم لا يرى إلا الكتب الممنوعة والمخلة سواء فكريا أو جنسياً!

وقسم لم يلتفت لهذا واغتبط بما حواه المعرض من كتب فكرية وعلمية ودينية نافعة!

وهذا التشهير خدم الطرف الآخر خدمة كبيرة، ورفع من نسبة مبيعاته، مما ترتب عليه إقناع القارئ بصحة المعلومات وجدواها.. وإلا ما تفسير بلوغ إحدى روايات الفتيات التي تحمل اسم إحدى العواصم إلى الطبعة السابعة حتى هذا الشهر!

وهذه الدعاية ليس العرب فقط من المعنيين بها، بل هي قديمة قدم التاريخ ومن الأمثلة: ما حدث من الكنيسة خوفا من انتشار أفكار "مارتن لوثر" تشكلت لجنة كنسية للدعاية، كان ذلك في العام 1622، كانت هناك أوراق توزع تتهم الطرف المقابل بأنه مشعوذ وأنه هرطقي ومارق على الدين.

وهذا ما حدث مع الكاتب الأمريكي من أصل فلسطيني "أدوارد سعيد" حيث قص في مذكراته "خارج المكان" أن احد المحامين اليهود أمضى ثلاث سنوات بكاملها ينقب عن حياة ادوارد المبكرة مجريا مقابلات عدة، وجامعا لوثائق وشهادات عمد إلى تشويهها من أجل أن يثبت أن ادوارد سعيد ليس فلسطينيا، كل ذلك بتمويل من أحد اليهود. ص 10.

فلماذا لا يتم الاستفادة من وسائل الأعلام المقروءة والمسموعة فى الإعلان عن طباعة كتاب جديد والتسويق له، لتحفيز القارئ على الاطلاع، خاصة ونحن مقبلون على كارثة ثقافية، إذ نشرت وكالة الأنباء الكويتية كونا عن إحصاءات عالمية تشير إلى أن معدل قراءة الفرد العربي على مستوى العالم هو ربع صفحة، بينما فى أميركا 11 كتابا وبريطانيا 7 كتب، بحيث لا تتجاوز قراءته في السنة مقارنة بالقارئ العالمي.

فهذا رقم مثير للشجن ويدل على أن العرب قد نفضوا أياديهم من التفكر والبحث، بدلاً من نفض الغبار عن العقول!! ففي خلال 365 يوما، أي 8760 ساعة! ثلاثون دقيقة ضاعت في القراءة من أصل 525600 دقيقة!

* عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة

Om.sofian@hotmail.com

 
 
 
 
تعليقات حول الموضوع

 
 
 
 
 
 

 

 "بروبوغاندا" معرض ال..

 العرب.. وجهة نظر سعو..

 الرجل.. الوطن؟!

 هل أنا إنسان؟!

 الكلمات الجارحة!

 دور أمهات المؤمنين ف..

 دموع الرجـــــــــــ..

 رحلتي للحج.. رؤيا شخ..

 سبع طرق لترقيق القلب..

 متى نتسامح؟

 كلمة في نفسك..!!

 لماذا لا نتخلص من ال..

 لماذا نمارس مهنة الك..

 أجساد غوغائية!!

 العمل التطوعي عند ال..

 رجل.. بنكهة القهوة!!

 الدقائق الأخيرة في ح..

 أيها الخاسر!!

 

بيوتنا والصلاة..!

الإيجابية مطلب شرعي

حوار مع الشيطان..!

الحقيقة بتجرد!

 
  ت : +966   1   2633166        ف : +966 1 4502153  
جميع حقوق النشر محفوظة     © 2005 - 2008 م