وزيرة دنمركية مهدد بالطرد بسبب دفاعها عن الحجاب!                      رابطة علماء فلسطين تدعو العلماء الربانيين لكسر الحصار                      فتوى تحرم المشاركة في تصدير الغاز المصري إلى "إسرائيل"                      توقف مخابز غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود والكهرباء                      السلطات السودانية تعتقل حسن الترابي وعدد من أتباعه                      فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم                      11 شهيدا وجريحا في قصف صهيوني جنوب غزة                      الجيش السوداني يستعد لصد هجوم لمتمردي دارفور على الخرطوم                      الصومال: ممثلو الحكومة والمعارضة يعقدون اجتماعا في جيبوتي اليوم
 
 إنتاج  المشرفة

 أخبار آسية

 استراحة آسية

 الدورات التدريبية

 الفتاوي الجامعة للمرأة

 ركن المشاركات

 مباشر مع آسية

 المكتبة الصوتية

 استشارات آسية

 الكتب الإلكترونية

 أرشيف الملفات

 الإعلان لدينا

 خدمات أخرى

 خارطة الموقع

 الاتصال بنا

 
اضف بريدك لقائمتنا البريدية

 

آخر تحديث الساعة: 10:35 (مكة المكرمة)- الأثنين 7 جمادى الأولى 1429 الموافق 12 مايو 2008

 

عالم آسية

 
 

يهدف لمحو الصورة المشوهة

 السعودية تدشن مشروع الكتب العالمية عن الإسلام

شيخة القحيز ـ هياء الدكان
 
عدد الزيارات:75

شهدت العاصمة السعودية الرياض أول من أمس الأحد الخامس عشر من ربيع الأول الموافق 23 مارس 2008م تدشين الطبعة الأولى من "مشروع الكتب العالمية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية" الذي شارك في إعداده (77) باحثاً ومفكراً وسياسياً من داخل المملكة وخارجها في احتفالية أقيمت خصيصاً بهذه المناسبة في فندق شيراتون الرياض بحضور نخبة من الباحثين والمفكرين المشاركين في إنجاز المشروع، وعدد من الشخصيات المعنية بالشأن الثقافي والفكري.

ويمثل المشروع الذي يطبع بثلاث لغات عالمية هي العربية والإنجليزية والفرنسية رسالة ثقافية لتلافي الحضارات وترسيخ قيم الحوار وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام والمملكة العربية السعودية، كما يقدم المشروع تعريفاً بموقف المملكة إزاء عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام الغربي وفي مقدمتها قضايا الإرهاب ووضع المرأة في المجتمعات الإسلامية والسعودية على وجه الخصوص وطبيعة النظام السياسي السعودي، وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الاحترام المتبادل

من جانبه أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، أن مشروع الكتب العالمية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية هو أحد المشروعات التي تؤسس لتلاقي وتواصل الحضارات، ويعبر تعبيراً صادقاً عن واقع المملكة العربية السعودية.

وأضاف سموه خلال لقائه بأعضاء الفريق العلمي للمشروع ودعمه السخي لإنجازه بمبلغ خمسة ملايين وستمائة ألف ريال إن الاحترام المتبادل بين الحضارات من شأنه أن يقيم مجتمعاً واعياً يقوم بدوره في ترسيخ التواصل فيما بينه بعيداً عن دعاوى الصراعات الحضارية أو الخوف من هيمنة حضارة أو ثقافة على أخرى، وفيما يلي تفاصيل كلمة سموه.

واعتبر سموه المشروع واحد من المشروعات التي تؤسس لتفاهم وتعارف حضاري، ويعبر تعبيراً بيناً وصادقاً عن واقع المملكة العربية السعودية وتلازم الإسلام في كل مفاصلها، إنساناً وكياناً ومنهجاً وممارسة، وسياسية وتربية وإعلاماً وتصوراً مستمداً، كل ذلك من المنهج الشرعي والثقافي الذي التزم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وأضاف أن الاحترام المتبادل بين الحضارات المتعددة من شأنه أن يقيم متجمعاً إنسانياً واعياً ومؤثرا ويتبنى المشروعات الفكرية والثقافية التي تخدم العالم، ويخفف مواطن التوجس والريبة والخوف من هيمنة حضارة أو ثقافة على حضارة أو ثقافة أخرى، والإنسانية بأكملها تتوخى تعميق قيم التسامح والتعايش السلمي بين الحضارات إن تعددها وتنوعها عامل أساس في بناء كوكب أرضي قائم على الحق والعدل والإنصاف.

محو الصورة المشوهة

من جانبه أبدى أيضا صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تقديره وارتياحه للمشروع أثناء استقبال سموه المشرف العام على المشروع وقال "إن فكرة المشروع فكرة رائدة جديرة بالدعم والتأييد للأهداف التي توخاها".

وأضاف سموه أن الإسلام رسالة عالمية للبشرية جمعاء وإن الواقع الحضاري للمملكة العربية السعودية مرتبط بالمنهج الذي أسست عليه في كل أطوارها الثلاثة، وهو: الإسلام عقيدة وشريعة وإن ما تأخذ به المملكة من سبيل للنهوض الحضاري المادي في كل مجالات التنمية يكرس الحفاظ على خصوصية هذه البلاد، وموروثها الثقافي والفكري.

وأرجع سموه ما يتعرض له الإسلام والمملكة من تشويه إلى معلومات غير دقيقة ومغلوطة وقال: "إن كثيرا مما يحمله بعضهم من الصورة المشوهة عن ديننا وبلادنا مصدره المعلومات الخاطئة غير الموضوعية وإن من يأتي إلى المملكة ويتعرف عليها عن قرب يتكسب معلومات حقيقية ويعيش الواقع كما هو، لا كما كان يصور له عبر نوافذ المعلومات المختلفة، ولذلك نجد يعود إلى بلاده وقد تعرف على صورة حقيقية ومشرفة عن المملكة.

وطالب سمو الأمير سلمان المشاركين في إصدارات المشروع بتحري الدقة، والكتابة عن واقع الأبعاد التي تعيشها المملكة في المجالين: الفكري والثقافي بما يوضح الحقيقية والموضوعية. وفي نهاية اللقاء تسلم سموه النسخ العربية من إصدارات المشروع.

عظمة الإسلام وسماحته

فيما أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم بالمشروع مؤكداً على أهمية أهدافه في التعريف بعظمة الإسلام وسماحته وفعالية تعاليمه في علاج كثير من المشكلات التي تعاني منها الأسرة الإنسانية وفي بيان موقفه تجاه الكثير من القضايا التي تشغل الرأي العام العالمي وفي مقدمتها قضية الإرهاب بوصفها جريمة لا دين لها ولا وطن.

وشكر سموه دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد المشروع مشيراً إلى أن هذا الدعم يجسد قناعة المملكة بأهمية الحوار بين الحضارات لخير الإنسانية.

وأضاف سموه في تصريحات بمناسبة تدشين الطبعة العربية من المشروع أن نقص معرفة كثير من أبناء الغرب بالإسلام وعدم توافر وسائل المعرفة بتعاليمه طوال سنوات سابقة أفسح المجال أمام كثير من أعداء الإسلام لترويج أفكار وصور مغلوطة عن المسلمين والدول الإسلامية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص وتراكم هذه الصور أدى إلى عرقلة كثير من جهود تصحيحها وحال دون التواصل بين النخب الثقافية والفكرية في الدول الإسلامية ونظرائهم في الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

وأعرب سمو الأمير فيصل بن مشعل بن سعود عن تقديره لجهود جميع القائمين على هذا المشروع المتميز والمشاركين فيه، ومبادرتهم في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام والمملكة العربية السعودية، والتي تنطلق من وعي بشرف الانتماء لهذه البلاد المباركة، وإدراك للمسؤولية في الدفاع عن دين الله الحنيف، وقناعة بأهمية التعاون بين الحضارات الإنسانية على أساس من الاحترام والتفاهم ولفت سموه في ختام تصريحاته إلى ضرورة تضافر الجهود كافة لتوزيع إصدارات المشروع باللغات الأجنبية على أوسع نطاق، بما يحقق أهدافه ويؤتي ثماره المرجوة بمشيئة الله تعالى .

إزالة الزيف والتشويه

وقال الدكتور بدر بن أحمد كريم المشرف العام على المشروع إن هذا الجهد الفكري يهدف إلى إزالة الزيف والتشويه الذي لحق بصورة الإسلام والمسلمين في المجتمعات الغربية وشرح وجهة النظر الإسلامية تجاه كثير من القضايا بالحجة والمنطق العلمي وشرح الموقف السعودي، الذي تعرض لهجمة شرسة، بوصف المملكة مهد شريعة الإسلام وحاضنة الحرمين الشريفين.

وأضاف كريم أن نبل الغاية وسمو هدف المشروع في التأسيس لحوار حضاري عقلاني بمثابة باعثاً للفريق العلمي للقيام بهذا الإنجاز الوطني الذي كان له أكبر الأثر في حشد هذا العدد الكبير من السياسيين والأكاديميين والمثقفين والباحثين من أبناء المملكة والوطن العربي، وصناع القرار على المستوى الدولي، لتقديم صورة حقيقية عن الإسلام والمملكة العربية السعودية.

من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور محمد بن سعود البشر رئيس الفريق العلمي للمشروع أن هذا المشروع يمثل استجابة للانفتاح الثقافي العالمي وتزايد أهمية المعلومة الدقيقة والموثقة في بناء الصورة الحقيقية للمجتمعات والتعريف بالمنجز الحضاري الإنساني لأبناء شعوب العالم كافة، مشيراً إلى أن المشروع رسالة حضارية بلغات متعددة لتقديم رؤية موضوعية عن الإسلام والمملكة كما هي لا كما يصورها الغرب من خلال مؤسساته البحثية أو الإستراتيجية أو الإعلامية.

أهداف المشروع:

* كشف الشبهات التي تثيرها المؤسسات السياسية والفكرية والإعلامية في الغرب تجاه القضايا التي يناقشها المشروع، وتقديم الرؤية المعتدلة من خلال المنهج الذي تنطلق منه المملكة العربية السعودية في سياستها الداخلية والخارجية.

* إيضاح موقف المملكة من قضية الإرهاب الدولي بوصفها إحدى القضايا الرئيسة التي يناقشها المشروع، ومعاناتها الداخلية من آثاره. وبيان جهودها في محاربته على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

* من المنتظر أن يقدم إجابات شافية لكل الشبهات الدينية والسياسية التي تثيرها المؤسسات الغربية عن القضايا التي يناقشه المشروع .

الجدير بالذكر أن المشروع قرر ترجمة الكتب التابعة إلى ثلاث لغات هي الانجليزية والفرنسية والألمانية بالإضافة إلى العربية وقد شارك في إعداد الكتب طريق علمي يتكون من سبعة وسبعين عالماً ومفكراً وسياسياً رجالا ونساء يمثلون عدة دول منها:

المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة وأوربا، وروسيا واليابان وأذربيجان والوطن العربي عامة.

أما عن الكتب التي دشنت نسختها العربية فهي:

1- خطاب إلى الغرب: رؤية من السعودية وقد أعده جمهرة من العلماء والمثقفين من السعودية.

2- كتاب السعوديون والإرهاب: رؤى عالمية شارك فيه نخبة من العلماء والمفكرين والإعلاميين في أمريكا وأوروبا وروسيا والعالم الغربي.

3- كتاب الإصلاح المجتمعي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية:أعده نخبة من الأكاديميين السعوديين يمثلون جامعات سعودية مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة رجالا ونساء شاركوا جميعا في صياغة هذه الرؤى.

4- الكتاب الرابع: المرأة في السعودية: رؤى عالمية يشرح من خلال شهادات سيدات من داخل السعودية وخارجها الإجابة على الكثير من التساؤلات وتوضيح الحقائق وعكس الواقع بصورة مجردة ورؤية هادئة هدفها بيان الواقع كما هولا كما يبدو من خلال بعض الكتابات والآراء الغربية.

5- كتاب علاقات الكبار النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقدم أخاه المسيح للبشرية هذا الكتاب دفاع عقلاني وموضوعي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد الحملات المشوهة التي استهدفت النيل من شخصه الكريم.

6- كتاب النظام السياسي للسعودية هذا الكتاب يستعرض أهم القضايا التي لها علاقة بالنظام السياسي للسعودية من وجهة النظر الإسلامية ومن خلال أنظمة الدولة.

7- كتاب السعودية بعيون زوجة دبلوماسي الكتاب في مجمله توثيق روائي مهم للعديد من أوجه الحياة في السعودية وسرد أدبي دقيق التفاصيل الكثير من الأحداث والتطورات المهمة التي عايشتها كاتبة الكتاب.

8- كتاب المملكة العربية السعودية في مئة سؤال: يهدف هذا الكتاب إلى تقديم صورة شاملة ومختصرة لأوجه الحياة في السعودية من خلال الإجابة على الكثير من التساؤلات التي يمكن أن يطرحها الأجنبي عن المملكة.

الجدير بالذكر أن عدد المشاركين في الكتابة للمشروع من السعودية حوالي 33 رجلا و7 امرأة.

وكتاب أمريكا 10 رجال وأربع نساء ومن بريطانيا امرأتان.

ومن أذربيجان رجل وامرأة فقط وكذلك من فرنسا رجل وامرأة ومن جمهورية السودان رجلان ومن جمهورية مصر جل واحد.

ومن اليونان رجل واحد ومن اليابان امرأة واحدة.

ومن ألمانيا شارك رجل واحد وكذلك من روسيا واحد فقط.

 
 
 
 
تعليقات حول الموضوع

 
 
 
 
 
 

 

 عبدالله بن عبدالعزيز..

 إقبال سعودي على الزو..

 حتى لا نقول وداعا لص..

 الإيدز مخاطره والوقا..

 الحرب الأمريكية والد..

 العداء للإسلام.. سمة..

 40 ألف فدائي في انتظ..

 منظمة التحرير ترفض ب..

 المغرب يطلق مشروع قا..

 حرمان المرأة من المي..

 القاهرة ستبلغ رايس ت..

 الناخب الأميركي يتأه..

 التوت الفلسطيني..على..

 الجواب.. كان في جامع..

 1584 جثة استقبلتها م..

 انخفاض المواليد يهدد..

 مناشدة عربية للقيادا..

 "القاديانية" تروج لن..

 في المغرب.. شباب الس..

 عشرات الشهداء والجرح..

 الـCIA تنهي عمل مجمو..

 "التعدد" لا يكون سيف..

 

عندما تصبح "قمامة العدو" مصدراً للرزق..!

72% من الأسر الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر!

حماس: انفتاحنا على الجميع ما عدا الاحتلال الصهيوني

بر الوالدين.. باب للخير ومفتاح للسعادة

 
  ت : +966   1   2633166        ف : +966 1 4502153  
جميع حقوق النشر محفوظة     © 2005 - 2008 م